د. أرفا داناليوال | اختصاصية طب الإنجاب وعلاج العقم
اختصاصية متمرسة في طب الإنجاب وعلاج العقم، تتمتع بخبرة واسعة في تقييم الخصوبة، والتلقيح الاصطناعي (IVF)، وتقنيات الإخصاب المساعد، وصحة الجهاز التناسلي. تحمل دبلوماً في أمراض النساء والتوليد، وهي عضو في الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد بالمملكة المتحدة (RCOG)، كما حصلت على شهادات متقدمة من الجمعية البريطانية للخصوبة في تقنيات الإخصاب المساعد، ونقل الأجنة، وتصوير الحوض بالموجات فوق الصوتية، وعلاج العقم عند الرجال.
بالنسبة لكثير من الأزواج، يحدث الحمل بشكل طبيعي، لكن بالنسبة للبعض قد تستغرق رحلة الإنجاب وقتاً أطول من المتوقع، وقد تصبح تجربة مليئة بالتحديات النفسية والعاطفية. ومن أكثر الأسئلة التي أتلقاها كاختصاصية في طب الإنجاب وعلاج العقم: “ما هو العقم بالضبط؟ ومتى ينبغي علينا طلب المساعدة؟”
إن فهم العقم هو الخطوة الأولى نحو إيجاد الإجابات والحصول على الرعاية المناسبة. فقد أتاحت التطورات الحديثة في طب الإنجاب تشخيص العديد من أسباب العقم وعلاجها، مما ساعد عدداً كبيراً من الأفراد والأزواج على تحقيق حلم الانجاب.
ولمن يفكر في علاج العقم في دبي، فإن التعرف على أسباب العقم، وأعراضه، وطرق تشخيصه، وخيارات العلاج المتاحة يساعد على اتخاذ قرارات مدروسة ويخفف من القلق خلال رحلة الخصوبة.
يُعرّف العقم بأنه عدم حدوث الحمل بعد 12 شهراً من العلاقة الزوجية المنتظمة دون استخدام وسائل منع الحمل، أو بعد 6 أشهر إذا كان عمر المرأة 35 عاماً أو أكثر. ويمكن أن يصيب الرجال والنساء، وغالباً ما يمكن علاجه باستخدام الأدوية أو تقنيات الإخصاب المساعد.
يُعرّف العقم عادةً بأنه عدم القدرة على حدوث الحمل بعد 12 شهراً من العلاقة الزوجية المنتظمة دون استخدام وسائل منع الحمل.
أما بالنسبة للنساء اللواتي يبلغن 35 عاماً أو أكثر، فيوصي اختصاصيي الخصوبة ببدء التقييم بعد ستة أشهر من محاولة الحمل، نظراً لانخفاض الخصوبة الطبيعي مع التقدم في العمر.
وقد يؤثر العقم على كلٍ من الرجل والمرأة، وفي كثير من الحالات تكون هناك عوامل لدى كلا الزوجين تسهم في تأخر الحمل.
وينقسم العقم إلى نوعين:
وهو عدم حدوث أي حمل سابق رغم محاولة الزوجين الإنجاب.
وهو صعوبة حدوث حمل جديد بعد حمل سابق ناجح.
وكلا النوعين شائعان، وغالباً ما يستفيدان من تقييم شامل للخصوبة ووضع خطة علاجية مناسبة لكل حالة.
يصيب العقم ملايين الأزواج حول العالم، وأصبح يُعد حالة طبية شائعة وليست نادرة.
وتشير الدراسات إلى أن واحداً من كل ستة أزواج قد يواجه مشكلة في الخصوبة خلال سنوات الإنجاب.
ومن المهم الإشارة إلى أن العقم لا يقتصر على النساء، إذ تسهم عوامل مرتبطة بخصوبة الرجل في نسبة كبيرة من الحالات، مما يجعل تقييم كلا الزوجين أمراً ضرورياً.
من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعاً أن العقم يقتصر على النساء، بينما في الحقيقة قد تكون أسباب تأخر الحمل مرتبطة بالرجل أو المرأة أو بكليهما معاً. وفي بعض الحالات، قد يبقى السبب غير واضح حتى بعد إجراء تقييم شامل للخصوبة.
ونظراً لتعدد الأسباب المحتملة، يوصي اختصاصيو الخصوبة بتقييم الزوجين معاً، حيث يساعد ذلك في الكشف المبكر عن المشكلات المحتملة ووضع خطة علاجية مناسبة، سواء من خلال تعديل نمط الحياة، أو العلاج الدوائي، أو تقنيات الإخصاب المساعد.
في مركز أوركيد للخصوبة، يحرص فريقنا متعدد التخصصات على إجراء تقييم شامل لصحة الجهاز التناسلي لدى كلٍ من الرجل والمرأة، مع تقديم رعاية شخصية ودعم متواصل طوال رحلة الخصوبة.
قد ينتج العقم عن مجموعة واسعة من الأسباب الطبية، والهرمونية، والتشريحية، والوراثية، بالإضافة إلى عوامل نمط الحياة.
يعد التبويض المنتظم ضرورياً لحدوث الحمل الطبيعي، وأي اضطراب فيه قد يقلل فرص الحمل.
ومن أبرز الأسباب:
تسمح قناتا فالوب بالتقاء الحيوان المنوي بالبويضة لإتمام عملية الإخصاب.
وقد يمنع الانسداد الناتج عن الالتهابات أو العمليات الجراحية السابقة أو بطانة الرحم المهاجرة حدوث الحمل.
تحدث عندما ينمو نسيج يشبه بطانة الرحم خارج الرحم.
وقد تؤثر في جودة البويضات، وانغراس الأجنة، والوظيفة الإنجابية.
تنخفض خصوبة المرأة بشكل طبيعي مع التقدم في العمر، خاصة بعد منتصف الثلاثينيات.
ويؤثر ذلك في كلٍ من عدد البويضات وجودتها، مما يقلل فرص الحمل.
مثل:
وقد تؤثر جميعها في انغراس الجنين واستمرار الحمل.
قد يؤدي انخفاض العدد إلى تقليل فرص الإخصاب.
يجب أن تتحرك الحيوانات المنوية بكفاءة للوصول إلى البويضة.
وحتى مع وجود عدد طبيعي، فإن ضعف الحركة قد يؤثر في الخصوبة.
قد تؤثر التشوهات في قدرة الحيوان المنوي على إخصاب البويضة.
وهي توسع في أوردة كيس الصفن قد يؤثر في إنتاج الحيوانات المنوية وجودتها.
قد تؤدي بعض اضطرابات الهرمونات أو العوامل الوراثية إلى انخفاض الخصوبة لدى الرجال.
هناك العديد من العادات اليومية التي قد تؤثر سلباً في الصحة الإنجابية، ومنها:
وقد يساهم تحسين هذه العوامل في رفع فرص الحمل لدى بعض الأشخاص.
في كثير من الحالات، لا يسبب العقم أي أعراض واضحة سوى تأخر الحمل.
إلا أن بعض الأشخاص قد تظهر لديهم علامات تشير إلى وجود مشكلة في الجهاز التناسلي.
ولأن العقم قد يحدث دون أعراض واضحة، فإن إجراء تقييم الخصوبة يصبح مهماً عند تأخر الحمل.
ينصح بمراجعة اختصاصي الخصوبة إذا:
فالتقييم المبكر يزيد من فرص نجاح العلاج.
يساعد التقييم الشامل للخصوبة على تحديد أسباب تأخر الحمل ووضع خطة علاج مناسبة.
وقد يشمل:
ويشمل مراجعة:
وقد تشمل تحاليل الدم:
لتقييم مخزون المبيض، وصحة الرحم، وأعضاء الجهاز التناسلي.
يُعد تحليل السائل المنوي من أهم الفحوصات المستخدمة لتقييم خصوبة الرجل.
ويتم تفسير النتائج وفق المعايير المرجعية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية (WHO).
ويشمل تقييم:
قد يوصي الطبيب بفحوصات أخرى بحسب الحالة.
يوفر طب الخصوبة الحديث العديد من الحلول العلاجية التي يتم اختيارها وفق حالة كل مريض.
قد يساعد تحسين الصحة العامة على زيادة فرص الحمل، ويشمل:
قد تُستخدم أدوية لتحفيز التبويض لدى النساء اللاتي يعانين من اضطرابات التبويض.
يتم خلاله إدخال الحيوانات المنوية المحضرة داخل الرحم في وقت التبويض.
يمكن معرفة المزيد عن التلقيح داخل الرحم (IUI).
يتضمن الإخصاب المخبري (IVF):
يتم في الحقن المجهري (ICSI) حقن حيوان منوي واحد مباشرة داخل البويضة للمساعدة على الإخصاب، خاصة في حالات العقم الناتجة عن عوامل ذكورية.
تشمل خدمات حفظ الخصوبة:
وقد يكون مناسباً لمن يرغبون في الحفاظ على فرص الإنجاب مستقبلاً.
يمكن علاج أو السيطرة على العديد من أسباب العقم بفضل التقنيات الحديثة.
وتعتمد نسبة النجاح على عدة عوامل، منها:
وتواصل التطورات الطبية رفع نسب النجاح ومنح الأمل للكثير من الأزواج.
في مركز أوركيد للخصوبة، نقدم تقييماً شاملاً للخصوبة وعلاجاً قائماً على أحدث الأدلة العلمية، بما يتناسب مع احتياجات كل مريض.
تشمل خدماتنا:
ويجمع فريقنا متعدد التخصصات بين أحدث تقنيات الإنجاب والرعاية الإنسانية لمرافقة المرضى في كل خطوة من رحلتهم نحو تحقيق حلم الإنجاب.
العقم حالة طبية شائعة يمكن أن تصيب الرجال والنساء على حد سواء. ويساعد فهم أسبابه، والتعرف على أعراضه، وإجراء التقييم في الوقت المناسب على تحسين فرص نجاح العلاج بشكل كبير.
إذا كنت تبحث عن علاج العقم في دبي، فإن التشخيص المبكر والرعاية الشخصية يمكن أن يحدثا فرقاً كبيراً. وبفضل التقنيات الحديثة في طب الإنجاب والخبرة الطبية المتخصصة، يتمكن العديد من الأزواج من تجاوز تحديات الخصوبة وتحقيق حمل ناجح.
تشمل الأسباب الأكثر شيوعاً اضطرابات التبويض، ومتلازمة تكيس المبايض (PCOS)، وبطانة الرحم المهاجرة، وانسداد قناتي فالوب، وانخفاض عدد الحيوانات المنوية، وضعف حركتها، واضطرابات الهرمونات، وانخفاض الخصوبة المرتبط بالعمر.
ينصح بزيارة اختصاصي الخصوبة إذا لم يحدث حمل بعد سنة من المحاولة، أو بعد ستة أشهر إذا كان عمر المرأة 35 عاماً أو أكثر.
نعم، فقد يكون سبب تأخر الحمل متعلقاً بالرجل أو المرأة أو بكليهما، ولذلك يتم تقييم الزوجين معاً في معظم الحالات.
يمكن علاج العديد من حالات العقم أو تحسين فرص الحمل من خلال تعديل نمط الحياة، أو الأدوية، أو التلقيح داخل الرحم (IUI)، أو التلقيح الاصطناعي (IVF)، أو الحقن المجهري (ICSI)، وذلك حسب سبب الحالة.
إخلاء مسؤولية طبية:تهدف هذه المقالة إلى التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا تُعد بديلاً عن الاستشارة الطبية أو التشخيص أو العلاج. تختلف حالة كل مريض عن الآخر، لذا يُنصح باستشارة اختصاصي خصوبة أو مقدم رعاية صحية مؤهل للحصول على تقييم فردي و خطة علاج مناسبة.
Search Doctors/ Treatment Options / Infertility Factors