Source: Hiamag.com
Expert: د. ريتو أناند (أخصائية طب الإنجاب)
في تقرير متخصص نشرته مجلة Hia (Hiamag.com)، تتناول د. ريتو أناند، أخصائية علاج العقم في عيادة أوركيد للخصوبة بمدينة دبي الطبية، أسباب اختلاف فرص الحمل لدى النساء اليوم بعد سن 35 مقارنة بالأجيال السابقة. وبينما أدت التطورات المهنية والاستقلال المالي إلى تغير توقيت تكوين الأسرة، تظل بيولوجيا الإنجاب لدى الإنسان على حالها، إذ يتراجع عدد البويضات وجودتها بشكل طبيعي مع التقدم في العمر.
وتشير د. أناند إلى أن التغيرات الحديثة في نمط الحياة، بما في ذلك قلة النشاط البدني، والتوتر المزمن، والأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة المصنعة، وارتفاع معدلات بعض الحالات الأيضية مثل السمنة ومقاومة الإنسولين ومتلازمة تكيس المبايض، قد تؤثر أيضاً في التوازن الهرموني. كما تلعب عوامل الخصوبة لدى الرجال، في ظل الانخفاض العالمي في أعداد الحيوانات المنوية، دوراً مهماً في نحو نصف حالات تأخر الحمل.
وبالنسبة للأزواج في دول مجلس التعاون الخليجي، توفر تقنيات الإنجاب المساعدة الحديثة خيارات علاجية مصممة وفق احتياجات كل حالة. ويمكن أن تساعد علاجات أطفال الأنابيب، إلى جانب الفحص الجيني للأجنة قبل الزرع (PGT-A)، في تحديد الأجنة التي لا تظهر فيها اضطرابات كروموسومية مكتشفة، كما قد توفر معلومات حول الحالة الكروموسومية للجنين تساعد في اتخاذ قرارات مدروسة بشأن خطة العلاج.
Search Doctors/ Treatment Options / Infertility Factors