تركّز الكثير من النساء على حياتهن المهنية، وتعليمهن، وعلاقاتهن، وأهدافهن الشخصية قبل التفكير في تكوين أسرة. وإذا لم تكوني تخططين للحمل في المستقبل القريب، فقد لا يخطر ببالكِ إجراء فحوصات للاطمئنان على خصوبتكِ. ومع ذلك، يمكن أن تتغير الخصوبة مع التقدم في العمر، كما أن بعض العوامل التي تؤثر في الصحة الإنجابية قد لا تسبب أعراضًا واضحة.
يمكن أن يساعد تقييم الخصوبة المرأة على فهم جوانب مهمة من صحتها الإنجابية واتخاذ قرارات أكثر وعيًا بشأن المستقبل. وقد يشمل التقييم مراجعة التاريخ الطبي والعائلي، وإجراء تحاليل الدم، وتقييم مخزون المبيض، وفحص الموجات فوق الصوتية. وبناءً على الحالة الفردية، قد يوصي طبيب الخصوبة بإجراء فحوصات إضافية.
يمكن أن يتضمن تقييم الخصوبة الحديث تحليل هرمون مضاد مولر (AMH)، وعدّ الجريبات الغارية (AFC)، والموجات فوق الصوتية عبر المهبل لتقييم مخزون المبيض والصحة الإنجابية. ومع ذلك، لا تقدم هذه الفحوصات إجابة بسيطة بنعم أو لا حول القدرة على الحمل الطبيعي. إذ يجب تفسير نتائجها إلى جانب العمر، والتاريخ الطبي، وانتظام الدورة الشهرية، وعوامل أخرى.
إليكِ 5 أسباب مهمة قد تدفع المرأة إلى التفكير في إجراء تقييم للخصوبة:
يمكن أن يوفر التاريخ العائلي معلومات مفيدة حول صحتكِ الإنجابية. فإذا كانت والدتكِ، على سبيل المثال، قد دخلت مرحلة انقطاع الطمث في سن 38 عامًا أو قبل ذلك، فقد يكون من المفيد مناقشة خصوبتكِ وصحة المبيضين مع طبيب متخصص، خاصة إذا كنتِ في سن مبكرة وتخططين لتأجيل الحمل.
كما يمكن لبعض الحالات الطبية أن تؤثر في وظيفة المبيضين. فبعض أمراض المناعة الذاتية، بما في ذلك التهاب المفاصل الروماتويدي، قد ترتبط بعوامل يمكن أن تؤثر في الصحة الإنجابية. كما قد يكون من المهم أخذ جراحات المبيض السابقة، أو العلاج الكيميائي، أو العلاج الإشعاعي، أو بعض الحالات الطبية الأخرى بعين الاعتبار.
وهذا لا يعني أن وجود تاريخ عائلي معين أو حالة طبية سيؤدي حتمًا إلى العقم، وإنما قد يكون سببًا لمناقشة عوامل الخطورة الخاصة بكِ مع طبيب متخصص في الخصوبة.
قد يشمل تقييم الخصوبة مراجعة مفصلة للتاريخ الطبي والعائلي، إلى جانب الفحوصات المناسبة. ويمكن أن يساعد ذلك في تحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من التقييم أو التخطيط للخصوبة.
يُعد العمر من أهم العوامل التي تؤثر في خصوبة المرأة. فمع التقدم في العمر، ينخفض عدد البويضات وجودتها بشكل عام، رغم أن معدل هذا التغير يختلف من امرأة إلى أخرى. ويصبح انخفاض الخصوبة أكثر وضوحًا مع التقدم في العمر، وقد يحدث دون ظهور أعراض واضحة.
ولهذا السبب، قد ترغب النساء اللواتي يخططن لتأجيل الحمل في معرفة المزيد عن صحتهن الإنجابية في وقت مبكر.
قد يشمل تقييم الخصوبة تحليل هرمون AMH في الدم وعدّ الجريبات الغارية (AFC) باستخدام الموجات فوق الصوتية عبر المهبل. ويمكن لتحليل AMH أن يوفر معلومات عن مخزون المبيض، بينما يساعد فحص AFC في تحديد عدد الجريبات الصغيرة الظاهرة في المبيضين. وتُعد هذه من الطرق الشائعة لتقييم مخزون المبيض.
ومع ذلك، من المهم فهم أن مخزون المبيض لا يعادل الخصوبة بشكل عام. إذ يوفر كل من AMH وAFC بشكل أساسي معلومات عن عدد البويضات والاستجابة المتوقعة للمبيض لعلاجات الخصوبة، ولا يمكن الاعتماد عليهما بشكل منفرد للتنبؤ بفرص الحمل الطبيعي. ويظل العمر عاملًا رئيسيًا عند تقييم القدرة الإنجابية.
يخطط الأزواج عادةً ماليًا لشراء منزل، والتقاعد، وتعليم الأبناء، وغيرها من النفقات المستقبلية. لكن علاج الخصوبة قد لا يكون ضمن هذه الخطط، لأن الكثيرين يتوقعون بشكل طبيعي حدوث الحمل دون الحاجة إلى مساعدة طبية.
ومع ذلك، قد يحتاج بعض الأزواج في مرحلة ما إلى علاج للخصوبة. وبحسب السبب والحالة الفردية، قد تشمل الخيارات العلاجية الأدوية، أو التلقيح داخل الرحم (IUI)، أو التلقيح الاصطناعي (IVF)، أو غيرها من خدمات علاج الخصوبة.
إن معرفة المزيد عن صحتكِ الإنجابية في وقت مبكر قد تساعدكِ على إجراء مناقشات واقعية حول الخيارات والتكاليف المحتملة مستقبلًا. كما قد تمنحكِ وقتًا أكبر للتعرف على خيارات الحفاظ على الخصوبة إذا كانت مناسبة لعمركِ وظروفكِ.
وقد وسّعت خدمات الخصوبة الحديثة الخيارات المتاحة لبعض النساء، بما في ذلك تجميد البويضات (حفظ البويضات بالتجميد). ومع ذلك، فإن الحفاظ على الخصوبة لا يضمن حدوث حمل في المستقبل، كما أن العمر عند تجميد البويضات يعد عاملًا مهمًا يجب أخذه في الاعتبار.
لذلك، يمكن أن يكون تقييم الخصوبة وسيلة للتخطيط المبكر، بدلًا من الانتظار حتى تصبح مشكلات الخصوبة مصدر قلق مباشر.
من أهم أسباب التفكير في إجراء تقييم للخصوبة ببساطة معرفة المزيد عن صحتكِ الإنجابية.
قد تراود النساء أسئلة مثل:
لا يمكن لتقييم الخصوبة التنبؤ بمستقبلكِ الإنجابي بالكامل، لكنه قد يساعد في اكتشاف بعض العوامل التي تحتاج إلى المتابعة، ويمنحكِ فرصة لمناقشة الخيارات المتاحة مع طبيب متخصص.
وقد يكون ذلك مفيدًا بشكل خاص للنساء اللواتي يخططن لتأجيل الحمل، أو يعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية، أو لديهن تاريخ عائلي لانقطاع الطمث المبكر، أو لديهن عوامل طبية أو جراحية قد تؤثر في وظيفة المبيض.
أما النساء اللواتي يحاولن الحمل بالفعل، فقد يساعد تقييم الخصوبة أيضًا في تحديد الأسباب المحتملة لتأخر حدوث الحمل. وتوصي الإرشادات الطبية الحالية ببدء التقييم في وقت مبكر عند وجود عوامل خطورة معروفة أو بعض المشكلات الإنجابية.
لا يعني فحص الخصوبة بالضرورة الخضوع لقائمة طويلة من الإجراءات المعقدة. إذ يعتمد التقييم على حالتكِ واحتياجاتكِ الفردية.
خلال استشارة الخصوبة، قد يبدأ الطبيب بالسؤال عن دورتكِ الشهرية، وتاريخكِ الطبي، والعمليات الجراحية السابقة، والتاريخ العائلي، والأدوية التي تتناولينها، وخططكِ المتعلقة بالحمل. وبناءً على هذه المعلومات، قد يوصي بالفحوصات المناسبة.
وقد تشمل طرق تقييم الخصوبة الشائعة:
يمكن للموجات فوق الصوتية عبر المهبل توفير معلومات حول المبيضين والجريبات والرحم. كما يمكن قياس هرمون AMH من خلال تحليل الدم، ويُستخدم بشكل شائع كمؤشر على مخزون المبيض.
وتختلف الفحوصات وتوقيتها من امرأة إلى أخرى، لذلك من المهم اتباع نهج فردي في تقييم الخصوبة، إذ لا تحتاج كل امرأة إلى إجراء جميع الفحوصات.
لا. يمكن للنساء اللواتي لا يحاولن الحمل حاليًا مناقشة صحتهن الإنجابية مع طبيب متخصص، خاصة إذا كنّ يخططن لتأجيل الحمل، أو لديهن تاريخ عائلي أو طبي ذي صلة، أو يرغبن في معرفة المزيد عن خيارات الحفاظ على الخصوبة.
AMH، أو هرمون مضاد مولر، هو تحليل دم يُستخدم بشكل شائع لتوفير معلومات حول مخزون المبيض. ويمكن أن يساعد الأطباء على تقييم عدد البويضات والتخطيط لبعض علاجات الخصوبة. ومع ذلك، لا يمكن الاعتماد على تحليل AMH وحده للتنبؤ بقدرة المرأة على الحمل الطبيعي.
لا. لا يوجد فحص واحد للخصوبة يمكنه ضمان حدوث حمل في المستقبل. تعتمد الخصوبة على مجموعة من العوامل، بما في ذلك العمر، وجودة البويضات، والتبويض، والرحم، وقنوات فالوب، وصحة الحيوانات المنوية، والصحة الإنجابية بشكل عام.
لا يوجد عمر واحد مناسب لجميع النساء. قد يكون من المفيد مناقشة تقييم الخصوبة مع طبيب متخصص إذا كنتِ قلقة بشأن صحتكِ الإنجابية، أو تخططين لتأجيل الحمل، أو لديكِ تاريخ عائلي لانقطاع الطمث المبكر، أو تعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية، أو لديكِ تاريخ طبي قد يؤثر في الخصوبة.
يمكن أن يوفر تقييم الخصوبة معلومات مفيدة حول صحتكِ الإنجابية، ويساعدكِ على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا بشأن مستقبلكِ. ويُعد التاريخ العائلي، والعمر، والتخطيط المالي، والوعي المبكر، وتوافر وسائل التقييم الحديثة للخصوبة من الأسباب المهمة التي قد تدفعكِ إلى معرفة المزيد عن خصوبتكِ في وقت مبكر.
يمكن لأدوات حديثة مثل تحليل AMH، وعدّ الجريبات الغارية (AFC)، والموجات فوق الصوتية عبر المهبل أن توفر معلومات مهمة حول مخزون المبيض، ولكن يجب دائمًا تفسير نتائجها ضمن تقييم طبي متكامل، وليس باعتبارها مؤشرًا منفردًا على القدرة على الحمل.
إذا كنتِ ترغبين في معرفة المزيد عن صحتكِ الإنجابية، تتيح لكِ عيادة أوركيد للخصوبة فرصة مناقشة تقييم الخصوبة، والتخطيط الإنجابي، وخيارات الفحوصات المناسبة مع أطباء متخصصين في الخصوبة، بما يتناسب مع احتياجاتكِ وحالتكِ الفردية.
Search Doctors/ Treatment Options / Infertility Factors